س881) كيف واجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعله جند أبي سفيان من حرق بعض النخيل وقتل أحد الأنصار وحليف لهم في مكة؟
ج واجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعله جند أبي سفيان من حرق بعض النخيل وقتل أحد الأنصار وحليف له في مكة، بأن استخلف على المدينة بشير بن عبد المنذر (أبا طبابة، أبا لُبانة)، وخرج ببعض صحابته حتى وصل بهم إلى (قرقرة الكدر) على بعد تسعين ميلاً بناجية المعدن.
س882) كيف تصرف أبو سفيان عندما عرف بغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم؟
ج عندما عرف أبو سفيان بغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، رحل وجنده، وتركوا الكثير من جرب السويق - وهي عامة زوادهم - تخففاً للرحيل العاجل وخشية من أن يصيبهم ما أصاب قومهم يوم بدر.
س883) كيف كانت نتيجة غزوة السويق؟
ج كانت نتيجة غزوة السويق، أن أبا سفيان وجنده هربو، ولم يدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ المسلمون السويق.
غزوة غطفان (غزوة ذا أمَر)
س884) لماذا سميت غزوة غطفان (غزوة ذا أمَر) بهذه الأسماء؟
ج سميت غزوة غطفان بهذا الاسم، نسبة إلى قبيلة غطفان شرق المدينة بنجد، وسميت غزوة (ذا أمَر) كذلك نسبة لموضع ماء بهذا الاسم.
س885) متى حدثت غزوة غطفان (غزوة ذا أمَر)؟
ج حدثت غزوة غطفان (غزوة ذا أمَر) في شهر ربيع الأول سنة 3هـ.
س886) ما سبب قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزوة غطفان (غزوة ذا أم)؟
ج سبب قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزوة غطفان (غزوة ذا أمر)، تحرك جمع من بني ثعلبة وبني محارب من قبائل غطفان في شرق المدينة، بقصد الإغارة على المدينة.
س887) كيف تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصلت أنباء إغارة بني ثعلبة وبني محارب من قبائل غطفان على المدينة؟
ج عندما وصلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنباء إغارة بني ثعلبة وبني محارب من قبائل غطفان على المدينة، استخلف على المدينة: عثمان بن عفان، وسارع بالإعداد والخروج إليهم في ديارهم مع 450 فارساً. وما كاد صلى الله عليه وسلم يصل بهم إلى موضع يدعي (ذا أمر) حتى رأى الجمع قد تفرقوا وهربوا إلى الجبال، ثم عاد صلى الله عليه وسلم وجيشه إلى المدينة ولم يلقوا كيداً.
س888) ما قصة إسلام: دعثور أحد رؤساء بني ثعلبة وقومه؟
ج قصة إسلام: دعثور أحد رؤساء بني ثعلبة وقومه، كما يلي: فعندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غطفان (ذا أمَر)، هطلت أمطار غزيرة ابتلت لها الثياب، وتحت ظل شجرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلع ثوبيه ليجفا على الشجرة وهو ينام تحتها، فتلصص عليه من يسمى (غوْرث أو دعثور بن الحارث) من رؤساء بني ثعلبة، حتى فاجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وهو مشهر سيفه أمامه: من يمنعك مني اليوم؟ فيرد صلى الله عليه وسلم عليه بكل طمأنينة: (الله). فإذا بسيفه يسقط من يده، ويحس بمن يدفع به إلى الخلف فيوقعه "وهذه من معجزات النبوة"، فينهض ويقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن إسلامه، ثم يذهب إلى قومه يدعو إلى الإسلام، فتصلح أحوالهم، وقد أصبحوا من جند الله الداعين لدينه القويم والمناصرين له.
س889) ما الآية التي نزلت في حادثة المشرك دعثور الذي سل سيفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟