• أمير الجيش زيد بن حارثة، وقال لهم قبل مسيرتهم: (إن قتل زيد، فالأمير جعفر بن أبي طالب، فإن قُتل، فعبدالله بن رواحة، فإن قُتل، فليرتض المسلمون رجلاً من بينهم يجعلونه عليهم أميراً).
• سار رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الجيش حتى ثنيات الوداع، وأوصاهم بوصية ختمها بقوله صلى الله عليه وسلم: (دفع الله عنكم وردكم صالحين غانمين).
• وصل الجيش إلى معان من أرض الشام، وكانت أنباء سيرهم قد بلغت (هرقل) شرحبيل في الشام، فاستعد بجيش على الخيول، قوامه 100 ألف جندي من الروم و50 ألف من قبائل العرب، ونزل بمآب من أرض البلقا.
• اتخذ الجيش المسلم من قرية مؤته بجنوب البلقاء مقراً لهم.
• هجم المسلمون على القوم بعد اجتماع أكدوا فيه أنهم لا يقاتلون بالعدد بل يقاتلون بالدين، فتلقتهم جموع الروم والعرب، فاستشهد زيد، ثم جعفر، ثم عبدالله بن رواحة.
• حمل الراية بعد قتل ابن رواحه ثابت بن الأرقم الأنصاري، وقال يا معشر المسلمين: اصطلحوا على رجل منكم.
• رشح المسلمين خالد بن الوليد لقيادتهم، فأشار عليهم بالتوقف عن القتال والتأخر، فوضعت الحرب أوزارها، وعاد بالجيش إلى المدينة.
• حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على الشهداء وقال عنهم: (لقد رفعوا إلى في الجنة فيما يرى النائم، على سرر من ذهب).
• لُقب جعفر بالطيار، ولُقب خالد بسيف الله.
سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل
س775) ما أحداث سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل؟
ج أحداث سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل، كما يلي:
• كانت السرية في شهر جمادى الآخرة سنة 8 هـ.
• هدف السرية، عِلْمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيام جماعة من بني قضاعة (في بلاد بلى وعذرة خلف وادي ذي القرى بالشام) بالغارة على المدينة.
• قوام الجيش 300 مهاجر وأنصاري، ومعهم 30 خيلاً، بقيادة عمرو بن العاص.
• بلغت السرية قرية قريبة من القوم، وعرف قائدها عمرو عن العدد الكبير للعدو، فتوقف، وأرسل يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمداد.
• فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم 200 جندي وفيهم صاحباه أبو بكر وعمر، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح.
• وصل الإمداد لعمرو الذي احتفظ بقيادة السرية (300+200).
• وصل الجيش تجاه جموع بني قضاعة في موضع ماء بأرض جدام يسمى السلسل لكون منظر الرمال المتماوجة هناك كالسلاسل، ولذا سميت الموقعة بذات السلاسل. (وقيل سميت بذلك لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا).
• زحف المسلمون على الجموع، فشتتوهم وأبادوا الكثيرين منهم، بينما هرب الآخرون، فطاردوهم حتى أقاصي بلادهم.
• حقق المسلمون النصر، وعادوا بالغنائم وخضع الكثير من القبائل لهم.