ج قتل عمير بن عدي الخطمي الضرير المرأة اليهودية عصماء بنت مروان من بني أمية وزوجة يزيد الخطمي، لأنها كانت تعادي الإسلام وتعيبه وتؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحرض عليه بقول الشعر، وقد هجت المسلمين في بدر، وقد سمعها عمير فنذر إذا عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصراً من بدر ليستأذنه في قتلها.
س736) كيف قتل عمير بن عدي الخطمي الضرير المرأة اليهودية عصماء؟
ج ذهب عمير بن عدي للمرأة اليهودية عصماء بنت مروان، في جوف الليل، حتى دخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام، منهم من ترضعه من صدرها، فجسها بيده - فقد كان ضرير البصر – فنحي الصبي عنها، وتمكن من طعنها بالسيف. ثم صلَّى الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: (أقتلت بنت مروان؟). قال نعم، فهل عليَّ في ذلك من شيء؟ قال: (لا ينتطح فيها عنزان).
سرية بني سُلَيْم وغطفان
س737) بم تميزت سرية بني سُلَيْم وغطفان؟
ج تميزت سرية بني سُلَيْم وغطفان، بأنها كانت بعد غزوة الكُدْر التي كانت بعد غزوة بدر الكبرى، حيث أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبدالله اللّيثي إلى بني سُلَيْم وغطفان، فقتلوا فيهم وغنموا النعم، واستشهد من المسلمين ثلاثة (3) نفر رحمهم الله.
سرية سالم بن عمير الأنصاري لقتل أبي عفك اليهودي
س738) لماذا قتل سالم بن عمير الأنصاري أبا عفك اليهودي؟
ج قتل سالم بن عمير الأنصاري، اليهودي الشاعر أبا عفك اليهودي، لأنه كان يهجو المسلمين ويحرض الناس على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض صحابته: (من لي بهذا الخبيث) فسارع سالم بن عمير الأنصاري يقول: عليّ نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه. فقصده وأغمد السيف في صدره وأراح المسلمين منه وأوفى بنذره. وكان ذلك في شهر شوال سنة 2هـ.
سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الأشرف
س739) بم تميزت سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الأشرف اليهودي؟
ج تميزت سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الأشرف اليهودي بما يلي:
• كان بعث السرية في منتصف شهر ربيع الأول سنة 3 هـ.
• هدف السرية قتل كعب بن الأشرف اليهودي، فقد كان شديد الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ويتشبب لنسائهم (أي يذكر محاسنهم)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله).
• نزل فيه قول الله تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً (51)) (سورة النساء).
• انتدب خمسة من المسلمين بقيادة محمد بن مسلمة، ومعه سلكان بن سلامة وعبَّاد بن بشر والحارث بن أوس وأبو عيسى بن جبر، وأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخدعوه، وشيعهم إلى بقيع الغرقد، ووجههم قائلاً: (اللهم أعنهم).
• تظاهر سِلْكَان (سلطان) بن سلامة أحد أفراد السرية (أخو كعب من الرضاع) بانحرافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يبيعهم طعام ويرهنون سلاحهم، فأجابهم. ثم خرج مع السرية فقتله محمد بن مسلمة بمعول، فصاح صيحة حتى أوقدت على الحصون النار.
• رجعت السرية، وقد جُرِح الحارث بن أوس بسيوف أصحابه، فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرئ.