س722) متى شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال المشركين؟
ج شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال المشركين عندما نزل قول الله تعالى: ((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ... (40) (سورة الحج).
س723) أين أوحى الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بفرض قتال المشركين؟
ج أوحى الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بفرض قتال المشركين، وهو في المدينة المنورة، من قاتل المسلمين دون من لم يقاتلهم، قال الله تعالى: ((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)) (سورة البقرة)، حتى نزل الأمر بفرض قتال المشركين وأهل الكتاب المعتدين والمانعين لانتشار الإسلام إلى أن يؤمنوا، قال الله تعالى: ((وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)) (سورة البقرة)، وقال تعالى: (( ... وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ... (36)) (سورة التوبة)، ثم نزل الأمر بالجهاد بالمال وبالنفس، قال الله تعالى: ((انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)) (سورة التوبة).
س724) ما الإطار الذي سلكه رسوله صلى الله عليه وسلم في القتال بعد أن فرض الله تعالى جهاد المشركين أو يسلموا؟
ج الإطار الذي سلكه رسوله صلى الله عليه وسلم في القتال بعد أن فرض الله تعالى جهاد المشركين أو يسلموا، هو أنه لا بد لقريش أن تدرك عداوتها ومقاومتها الشرسة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدعوته ولصحابته وإخراجهم من الوطن الأم قد آن أن تنعكس عليها، خاصة وقد قوي المسلمون وأصبحت لهم الهيبة والإمكانات لفرض السلطات على منافذ الأقطار التي تسلكها قوافل تجار قريش وأتباعها، سواءً ذاهبة إلى الشام أو عائدة منها، وقد غدت حلالاً وغنائم للمسلمين كلما أمسكوا بها، وأن يكون أصحابها سجناء إذا ما أُلقي القبض عليهم ماداموا على شركهم وضلال سلوكهم.
س725) لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسقط أخبار القبائل وعربان البوادي وتحركاتهم؟
ج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسقط أخبار القبائل وعربان البوادي وتحركاتهم، كسياسة القائد الحكيم، والحاكم المسئول لحماية دولته الآمنة، ومقاومة الشرور والعدوان، وليتدبر سياسته الدفاعية في حينها، وكيف يواجه مؤامراتهم، ويوجه إلى دعوة الإسلام والترغيب في طاعة الله تعالى وطاعته صلى الله عليه وسلم.
س726) ما الفرق بين السرية والغزوة؟
ج السرية: هي التي لا يشترك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزيد تعدادها على الاثنين، وتسمى بقائدها ووجهته، وهدفها تَعَقُّبْ قوافل المشركين التجارية للظفر بأموالهم التي أصبح المسلمون أحق بها وأولى.
أما الغزوة: فهي التي يشترك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قائداً أو موجهاً للعمليات الحربية كبطل حكيم.
س727) ما الفرق بين اللواء والراية؟
ج اللواء: هو ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، ويقال له الْعَلَمْ، وسمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة، وهو عَلَمٌ ضخم وعلامة لمحل أمير الجيش يدور معه حيث دار. وهو خاص بالسرايا. وكان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لونه أبيض، لسرية عمه حمزة بن عبدالمطلب، حمله مرثد الغنوي.
أما الراية: فهي عَلَمٌ يعطى للجيش، وتكنى " أٌمّ الحرب "، وجمعها: رايات، وهي ما يُعقد في الرمح أو السارية، ويترك حتى تصفقه الرياح.
وكانت أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، ولونها أسود، من برد لعائشة رضي الله عنها، وكانت قبل ذلك ألوية
س728) ما المبدأ الذي سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته؟