تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيجلب معه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم المصنوعة من من ورق الجنة: (نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السلام فلم تزل عند علي عليه السلام حتى كان يوم البصرة ، فنشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ثم لفها ، وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام، فإذا قام نشرها، فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا لعنها ويسير الرعب قدامها شهرا ، و وراءها شهرا وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا . ثم قال : يا أبا محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا ، لغضب الله على هذا الخلق...يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا . فأول ما يبدء ببني شيبة ... ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف). (1)

فكيف يكون هذا العداء لقريش من رجل قرشي عربي؟

ومن الطريف أنه جاء في وصف هذه الراية أنه (لا يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه الله) (2) ، وصاحبنا يخاف القتل ويختبئ، ومعه هذه الراية التي إذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر. (3)

وهكذا تستمر هذه المجزرة الانتقامية، ويستمر التشفي والقصاص.

فعن أبي جعفر أنه قال : (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدء إلا بقريش ، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد لرحم). (4)

ولعله ليس من آل محمد وإنما هو من بني إسرائيل:

(1) بحار الأنوار ج 52 ص 360 - 361

(2) نفس المصدر السابق

(3) نفس المصدر السابق

(4) بحار الأنوار ج 52 ص 354 والغيبة –للنعماني-ص238

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ٥١