ولعلي أكتفي بذكر نموذج من روايات هذه القصة، ذكره العياشي في تفسيره قال:(قال أبو عبد الله عليه السلام : لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالدوحات دوحات غدير خم، فقمت ثم نودي الصلاة جامعة ، ثم قال : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى، قال : فمن كنت مولاه فعلى مولاه ، رب وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم أمر الناس ببيعته وبايعه الناس لا يجئ أحد إلا بايعه ، ولا يتكلم حتى جاء أبو بكر ، فقال : يا أبا بكر بايع عليا بالولاية ، فقال : من الله ومن رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ثم جاء عمر فقال : بايع عليا بالولاية به ، فقال : من الله ومن رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ، ثم ثنى عطفيه فالتقيا فقال لأبي بكر : لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلي النبي عليه وآله السلام فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني خرجت من العسكر لحاجة فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه ، والرجل من أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا فقال : لقد عقد رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عقدا لا يحله إلا كافر ، فقال : يا عمر أتدري من ذاك ؟ قال : لا ، قال : ذاك جبرئيل عليه السلام، فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر.
التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ٢٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي