تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية ( بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان والحج إلى البيت، وولاية علي بن أبي طالب) (1)

وجعلوا قبول أعمال العباد مرتبط باعترافهم بالأئمة .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين فقال عليه السلام : يا أبا عبد الله ألا أخبرك بقول الله عز وجل : چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? چ النمل: 89 - 90

قال : بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك ، فقال : الحسنة معرفه الولاية وحبنا أهل البيت

والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت ، ثم قرأ عليه هذه الآية) . (2)

وروى المجلسي في بحاره قال: قال أبو جعفرالباقر عليه السلام :في تفسير قوله تعالى چ ? ? چ طه: 82 أي ( إلى ولايتنا أهل البيت ، فوالله لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجئ بولايتنا لأكبه الله في النار على وجهه) (3)

(1) انظر هذه الروايات في الكافي ج2 ص21،22 ،32 . أمالي الصدوق ص221، 279، 510. ثواب الأعمال ص 15 . إثبات الهداة ج1 ص90، 91، 529، 545، 635. رجال الكشي ص 356 . علل الشرائع ص 94 تفسير العياشي ج2 ص 117. أمالي المفيد ص209 . أمالي الطوسي ص 530 . من لا يحضره الفقيه ج1 ص 101، 131

(2) الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 185

(3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 24 - ص 149

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٢