وأتلفت حولي وأنا أسأل وأتساءل، وأبحث وأبحث.. وشيئاً فشيئاً صارت تتكشف لي الحقيقة. ومع الرصد والتنقيب والتحليل، وتخزين الملاحظات وتسجيلها، وفحصها واختبارها، وتجميع النتائج وتركيبها لاستخلاص القواعد والأسس وتطبيقها على المفردات والجزئيات - ظهرت لي الحقيقة جلية. فإذا أنا أكتشف أن (التشيع عقدة وليس عقيدة). وما كان أعجب تلك اللحظة التي اكتشفت فيها هذه الحقيقة! وقد جاءتني عفواً على لسان أحد الأصدقاء، فكدت أصيح لحظتها قائلاً: وجدتها..! وجدتها..!
هذه هي الحقيقة المفقودة..!
وهذا هو التشخيص المطلوب..!
وإن هذا التشخيص ضروري كل الضرورة لعلاج المشكلة، وغيابه عن ذاكرة المهتمين بها هو السبب وراء فشل جميع المحاولات العلاجية، أو تأخرها في إحداث الأثر المطلوب، بصرف النظر عن درجة الفشل: أهي قريبة من الصفر؟ أم تحوم تحت عتبة النجاح.