وقد عشنا الواقع عياناً وسماعاً، وقرأنا الكتب وتعاملنا مع الرافضة فما رأينا أكذب منهم! حتى تستطيع أن تقول: إن الكذب عند الرافضي مهنة! ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي قال: سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره في الرافضة.
ودخل الإسلام بلاد فارس فما تغير من كذبهم إلا الاسم، أما المضمون فقد بقي كما هو! كما هو ديدنهم مع كل عنصر من عناصر الدين. يأخذون منها الاسم والمصطلح ليعطوا لكل اسم بعد تطويعه وتحويره ما يناسبه من مضامين فارسية مجوسية. فالزنا والإباحة المجوسية: (متعة). وأكل أموال الناس بالباطل: (خمس) و(حقوق شرعية). وتأليه البشر وعبادة (رجال الدين): (إمامة). والفتن وتحليل دم المسلم والاغتيال السياسي: (جهاد) ... وهكذا !
الكذب تسعة أعشار دين الفرس
أما الكذب - الشعار القومي للفرس فأطلقوا عليه اسم: (التقية)، وجعلوه تسعة أعشار
الدين! وقالوا: جعفر الصادق يقول ذلك (1) ! ولا أدري كيف ينسب للصادق تقديس الكذب
إلى هذا الحد! وعن محمد الباقر أنه قال: (التقية من ديني ودين آبائي. ولا إيمان لمن لا تقية له) (2) . ولا شك أن هذا هو دين العجم وإيمانهم الذي دفعهم للقيام بأكبر عملية تزوير للدين في التاريخ كتاباً وسنة وأحكاماً. وللتاريخ أيضاً! وليس هو دين الله رب العالمين.
(14)
عقدة اللؤم (نكران الجميل)
المتشيع فارسياً شخص لئيم. لا سيما من تمكن منه هذا التشيع فقضى على جميع العناصر الفطرية الطيبة في داخله. فهو لا يعرف الوفاء، والجزاء على الإحسان بالإحسان. إن له ذاكرةً لا تلتقط إلا إساءة من أساء إليه. وإذا ألجئ أحدهم إلى تذكيره بالإحسان بادر إلى إنكاره وجحوده. واللئيم عادة ما يقصد بالإساءة من أحسن إليه.
جذور اللؤم
(1) أصول الكافي للكليني 2/217.
(2) المصدر نفسه 2/219.