تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتشبهات بالرجال من النساء زياً وهيئة ومشية ورفع صوت ونحوها لا رأياً وعلماً فإن التشبه بهم محمود كما روي أن عائشة رضي الله عنها كانت رجلة الرأي أي رأيها كرأي الرجال على ما في النهاية. (1)

وقال العلامة أحمد شاكر رحمه الله "هذا الحديث – يعني حديث من تشبه بقوم فهو منهم - يدل بالنص الصريح على حرمة التشبه بالكفار في الملبس، وفي الحياة والمظهر ولم يختلف أهل العلم منذ الصدر الأول في هذا، أعني حرمة التشبه بالكفار حتى جئنا في هذه العصور المتأخرة فنبتت في المسلمين نابتة ذليلة مستعبدة هجيراها وديدنها التشبه بالكفار في كل شيء والاستخدام والاستعباد ثم وجدوا من الملتصقين بالعلم المنتسبين له من يزين لم أمرهم ويهون عليهم أمر التشبه بالكافر في اللباس والهيئة والمظهر والخلق وكل شيء حتى صرنا في أمة ليس لها من مظاهر الإسلام إلا مظهر الصلاة والصيام والحج، على ما أدخلوا فيها " (2)

(1) - مرقاة المفاتيح ج8/ص279

(2) - مسند الإمام أحمد تحقيق أحمد شاكر 10/ 19

التشبه قواعده وضوابطه · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشبه قواعده وضوابطهص ٣١