تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…ومنطلق هذه النظرية هو أن الفرد يتأثر بجماعة الترويح التي تشاركه في ممارسته للعملية الترويحية ، فنجد كثيرا من الناس يندمجون مع مجموعة من الناس لمشاركتهم في ممارسة نشاط ترويحي معين بمجرد رؤيته لهم ، وقد لايرغبون كثيرا في ذلك النشاط .

…وهذه النظرية قد يمكن تطبيقها على الأطفال بما يمتازون به من طبع التقليد والمحاكاة لغيرهم ، إلا أنه يصعب تطبيقها على كبار السن ذوي الإرادة المستقلة ، كما يؤخذ على هذه النظرية أنها أغفلت الإرداة الحرة للفرد وتصورته مجرد مقلد لمن حوله ، كما أن هذه النظرية لايمكنها تفسير سبب بقاء بعض الأفراد من المتفرجين على ممارسي الترويح في الأماكن العامة دون ممارسة للنشاط الترويحي ، إذ لو صحت هذه النظرية لشارك الجميع في ممارسة نشاط واحد تقليداً لبعضهم البعض .

ولقد حاولت عدة دراسات تلمس أسباب إقبال بعض الناس على أنشطة ترويحية دون غيرها ، ومحاولة معرفة أبرز الدوافع لممارسة الأنشطة الترويحية في أوقات الفراغ ، وذلك من خلال طرح سؤال عليهم بشكل مباشر وانتهت هذه الدراسات إلى أن أبرز هذه الدوافع غالباً ما تنحصر في الجوانب التالية ، مرتبة كالتالي حسب الأولوية (18) :

1) البحث عن المتعة والأنس .

2) من أجل الأصدقاء أو المرافقين .

3) للتباهي والزهو وإبراز النفس .

4) للمنافسة بين الأقران أو التغلب عليهم .

5) لسهولة الحصول على ذلك النشاط وممارسته .

6) لأن ذلك النشاط الترويحي جديد على الفرد .

7) لإفادة الآخرين من خلال النشاط الممارس .

8) للإستفادة من الآخرين من خلال النشاط الترويحي .

9) لأنه لا يوجد غيره من الأنشطة الترويحية .

رابعاً : العوامل المؤدية إلى تباين الأنشطة الترويحية :

تختلف الأنشطة الترويحية التي يمارسها الأفراد بتأثير من متغيرات عدة ، وأبرز ها يلي :

الترويح النبوي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترويح النبويص ١٤