فإننا نرى مخطط آثما يتحرك لتجزأة الإسلام ، إن الإسلام دين شامل وفهم كامل متكامل يبدأ من الحاكمية لله وينتهي بآداب قضاء الحاجة في الخلاء ، هذا ديننا ينبغي أن نؤمن به إيماناً كامل وأن نتعرف عليه معرفة صحيحة وشامله .
ثانياً : تحويل الإسلام إلى واقع عملي
علينا جميعاً أن نصلح ما أعوج وما فسد من أخلاق لنشهد للإسلام شهادة عملية كما شهدنا له شهادة قوليه ، فإننا في عصراً يحكم فيه على الإسلام من خلال واقع الإسلام المر الأليم ، ينبغي أن نحول الإسلام إلى واقع ومنهج حياه في بيوتنا وشوارعنا ، فإذا كان هناك تناقض بين القول والعمل فإن ذلك يؤدي إلى النفاق ، وتحويل الإسلام إلى واقع في سلوكنا وأخلاقنا يعد أعظم خدمة نقدمها للإسلام ، لأننا الآن يشار إلينا بأصابع الإتهام مسلم يصلي لله ولا يتورع أن يأكل المال من الحرام ويأكل حقوق الناس بالباطل ويظلم خلق الله ويستعلي على أخوانه وينظر إلى أخوانه من غير بني جنسه نظرة إستحقار ويترك عمارة الأرض ولا يهتم بأمور الاسلام والمسلمين ولا يعمل على إعادة الحكم الإسلامي والسلطان المسلم ولن يعود إلينا الإيمان حقاً إلا إذا حولناه إلى سلوك وإلى واقع .
ثالثاً : الدعوة إلى الله
فعلينا أن نتحرك جميعاً للدعوة للدين بسلاح من الخلق العظيم والحكمة البالغة والموعظة الحسنه لا بالعنف والشدة ولا بالقسوه ولا ندعوا إلى قومية أو وطنية أو جماعة بعينها جماعتنا هي جماعة المسلمين وإمامنا هو النبي ( ومنهجاً محدد بالقرآن والسنة ، تحركوا للدعوة بالجهد وبالمال وبالنفس وبالوقت وبالكتاب والشريط بكل وسيلة وينبغي أن نحمل هم الدين في قلوبنا وأن نتحرك لإقامة حجة الله على خلق الله ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر .
-35-
رابعاً : عدم اليأس والقنوط