- من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما أستولى الصليبيون على كثيرمن بلاد المسلمين والمسجد الأقصى مايقارب مائة عام حتى ظن كثير من الناس أن لا أمل في إنتصار المسلمين فتحررت هذه البلاد على يد البطل صلاح الدين .
- ومن كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما ضرب المغول والتتار العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه وكما قال المؤرخ " إبن الأثير" في فداحة هذا المصاب" لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر الحادثة إستعظاماً لها ، كارهاً لذكرها فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين فياليت أمي لم تلدني ! وياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً .
-11-
ثالثا : وجود المبشرات بإنتصار الإسلام والمسلمين
فمن القران فحسبنا قول الله تعالى :
" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" (التوبة) ، فهذا وعد من الله تعالى بظهور دين الإسلام على الدين كله ، أي على الأديان كلها فلن يخلف الله وعده .
ومن السنة فحسبنا في هذه الثلاث الأحاديث التالية :
1. مارواه مسلم في صحيحه عن ثوبان أن النبي ( قال ( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن أمتي سيبلغ ملكها مازوى لي منها ……) وهو يبشر بأتساع دولة الإسلام وهذا لم يتحقق من قبل بهذه الصورة فنحن بإنتظاره .
2. مارواه إبن حبان في صحيحه ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولايترك الله بيت وبر ولا مدر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر ) فالحديث يبشر بإنتشار دين الإسلام .