تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنظر الى فعل رسول الله مع عمرو بن العاص و لم يمض على أسلامه شهرين أستقبله خير أستقبال و بش في وجهه و أحتفى به و أرسله قائدا لجيش قائلا « يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله ويسلمك ، وأرغب لك رغبة صالحة من المال » ، فقال عمرو : يا رسول الله ، إني لم أسلم رغبة في المال ، ولكن أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الهدى : « يا عمرو : نعم المال الصالح للرجل الصالح » (1) ثم أمده بعد ذلك بكتيبه بها ابو عبيده بن الجراح و أبو بكر و عمر , حتى شعر عمرو بن العاص أنه أحب الناس الى قلب رسول الله فذهب اليه كما في صحيح البخاري يسئله ﴿ أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ﴾

32. عدم الاكثار من الزيارة

قال رسول الله :"زر غبا تزدد حبا" (2)

33. فرق بين الفعل و الشخص

لا تبني تقييمك لصديقك على موقف حدث , بل تذكر صفاته و أفعاله , و تذكر ما الذي جعلك تختاره صديقا لك ,

34. التفوق

لا شك أن المتفوق محبوب

و حين طرح سيدنا سلمان فكره حفر الخندق تسابق المؤمنون على نسبته اليهم فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: سَلْمَانُ مِنَّا، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: سَلْمَانُ مِنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ" .

و ختاما

لا تنساني من صالح دعائك

اخوكم

عمرو سليم

(1) الادب المفرد

(2) قال الالباني في صحيح الترغيب صحيح لغيره

الطريق الى محبة الناس · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق الى محبة الناسص ٢١