ففي نهاية هذه الفصول نذكّر بأن ما مر معنا حول علوم الحضارة الإسلامية لم يكن إلا غيضاً من فيض، وقطرة من بحر، ونحن لم نقدم بما يكن أن نعتبره شيئاً ما عن كل شيء، بل شيئاً ما عن بعض العلوم. فأما إذا أردنا أن نتكلم في كل شيء عن كل العلوم غان ذلك كمن يريد إدخال البحر في النهر، أو إيداع الشمس في الحبس... وهيهات هيهات.
وصدق الله إذ يقول: ﴿ قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً ﴾.
المؤلف
الشيخ
عبد الله نجيب سالم
الكويت ـ وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
9102152 / بيجر
2487430/المكتب/هـ ـ ف
4714860 ـ 4734899/المنزل
التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف · الصفحة ١٣٩