تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسلامه:

كان في جاهليته عفًّا، كريماً، مستقيماً في خلقه، معروفاً بعقله ورجاحة رأيه، فما دعاه أبو بكر إلى الإسلام حتى استجاب للدعوة، فكان من أوائل السابقين إلى الإسلام.

التعريف بالإسلام · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعريف بالإسلامص ٢٩٤