قبل الإسلام:
كان في الجاهلية من أنسب قريش، وأعلمها بما كان فيها من خير أو شر، تاجراً موفقاً ذا خلق وفضل، محبباً في قومه لم يشرب خمراً، ولم يعبد صنماً ينتقص من شرفه أو مروءته.
التعريف بالإسلام · الصفحة ٢٨٣
كان في الجاهلية من أنسب قريش، وأعلمها بما كان فيها من خير أو شر، تاجراً موفقاً ذا خلق وفضل، محبباً في قومه لم يشرب خمراً، ولم يعبد صنماً ينتقص من شرفه أو مروءته.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.