تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النزول الأول والثاني للقرآن

للقرآن الكريم نزولان:

النزول الأول: من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا جملةً واحدة، وهذا النزول كان في رمضان في الليلة المباركة: ليلة القدر.

قال تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) (سورة البقرة: 185) . وقال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر:1)

والإنزال أكثر ما يرد في لسان العرب فيما نزل جملة واحدة، بخلاف التنزيل فإنه يعبر به في جانب ما نزل مفرقاً.

النزول الثاني للقران الكريم: من بيت العزة في السماء الدنيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مفرقاً على حسب الوقائع والأحداث، بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام.

التعريف بالإسلام · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعريف بالإسلامص ١٨