تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل في الترهيب من قول الزور والغيبة والبهتان والشتم يوم الصوم

1769- أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار، أنبأ جعفر بن محمد الفقيه، أنبأ أبو عمرو: أحمد بن الحسن بن إسماعيل، ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي صالح الزيات، عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((قال الله –تبارك وتعالى-: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله أحد فليقل: إني امرؤ صائم، فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه)) . [ص: 361] الرفث: فحش القول، الصخب: الصياح والجلبة والخصومة.

الترغيب والترهيب لقوام السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب والترهيب لقوام السنةج ٢ · ص ٣٦٠