تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1465- أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأ أبو الفتح المحاملي، ثنا علي بن عمر الدارقطني، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن شعيب قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنبأ همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني شيبة الخضري أنه شهد عروة بن الزبير، يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة –رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله ذا سهمٍ في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصيام والزكاة، ولا يتولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة، ولا يحب رجل قوماً إلا كان معهم، والرابعة لو حلفت عليها لرجوت أن لا آثم: لا يستر الله عبداً في الدنيا إلا ستره يوم القيامة)) .

فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم هذا من مثل عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحفظوه.

1466- أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه، أنبأ أبو بكر: محمد بن أحمد بن المغيرة، ثنا عبد الرحمن بن أحمد الختلي بالبصرة، ثنا الحارث، ثنا أبو النضر: هاشم بن القاسم، ثنا الليث، عن خالد بن [ص: 218] يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك أنه قال:

((أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم من بني تميم فقال: يا رسول الله إني رجل ذو مال كثير وذو أهل وولدٍ وحاضرة، أخبرني كيف أصنع وكيف أتصدق؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخرج الزكاة من مالك فإنها طهور يطهرك، وتصلي وتعرف حق السائل، والجار، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيراً، قال: حسبي يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله –عز وجل- ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها ولك أجرها، وإثمها على من يليها)) .

الترغيب والترهيب لقوام السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب والترهيب لقوام السنةج ٢ · ص ٢١٧