تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

500- أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف، أنبأنا أبو الفرج عثمان بن أحمد البرجي، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص، ثنا أبو جعفر محمد بن عاصم، ثنا عبدة عن آدم، ثنا سليمان بن حيان، ثنا سعيد الفزاري قال: بلغني أن الله –تبارك وتعالى- أوحى إلى موسى –عليه السلام-:

((يا موسى ما تعبد لي المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا، وما تقرب إلي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم. قال: يا أكرم الأكرمين: ماذا أثبتهم؟ قال: يا موسى أما البكاءون من خشيتي فهم في الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيها أحد. وأما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم الجنة بحذافيرها. وأما الورعون فإني أفتش الناس ولا أفتشهم استحياءً منهم. قال موسى: يا أكرم الأكرمين، اجعل لي قلباً يخشاك ولساناً يرضاك)) .

الترغيب والترهيب لقوام السنة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب والترهيب لقوام السنةج ١ · ص ٣٠٤