أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِذَهَا، فَلَمَّا تَابَعَ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَأُرِيتُكَ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا أَوْ أُنْفِذَهَا) (1).
الصلاة عند القدوم من السفر:
ـ عن جَابِر - رضي الله عنه - قَالَ:
((كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ لِي: ادْخُلْ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)) (2).
ـ عَنْ كَعْبٍ - رضي الله عنه -
((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ضُحًى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)) (3)
الطعام عند القدوم:
ـ عَنْ جَابِر - رضي الله عنه -:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً)) (4).
قال الحافظ: وَهَذَا الطَّعَام يُقَالُ لَهُ النَّقِيعَة.
قَالَ اِبْن بَطَّال: فِيهِ إِطْعَام الإِمَامِ وَالرَّئِيسِ أَصْحَابه عِنْدَ الْقُدُومِ مِنْ السَّفَرِ , وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ السَّلَفِ , وَيُسَمَّى النَّقِيعَة. (5)
(1) رواه أحمد في مسند جابر رضي الله عنه (14177)، وأبو داود في الطهارة (170)،
(2) رواه البخاري في الجهاد والسير باب الصلاة إذا قدم من سفر (3087)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (1168).
(3) رواه البخاري في الجهاد والسير باب الصلاة إذا قدم من سفر (3088) وهو جزء من حديث توبة كعب وقد سبق.
(4) ررواه البخاري في الجهاد والسير باب الطعام عند القدوم (3089)، وأبو داود في الأطعمة (3255).
(5) الفتح (6/ 224).