تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَانِيهمَا: رَوَاهُ عُمَر بْن شَبَّة فِي " أَخْبَار الْمَدِينَة " مِنْ طَرِيق عُثْمَان بْن مُحَمَّد الأَخْنَسِيّ قَالَ: لَمَّا كَثُرَ الْعِيَال - أَيْ الْخَدَم - فِي أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ وَقَوُوا عَلَى الْعَمَل فِي الأَرْض أَجَلاهُمْ عُمَر.

وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون كُلّ مِنْ هَذِهِ الأَشْيَاء جُزْء عِلَّة فِي إِخْرَاجهمْ. وَالإِجْلَاء الإِخْرَاج عَنْ الْمَال وَالْوَطَن عَلَى وَجْه الإِزْعَاج وَالْكَرَاهَة.

قَوْله: (تَعْدُو بِك قَلُوصك) بِفَتْحِ الْقَاف وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَة: النَّاقَة الصَّابِرَة عَلَى السَّيْر وَقِيلَ الشَّابَّة وَقِيلَ أَوَّل مَا يُرْكَب مِنْ إِنَاث الإِبِل وَقِيلَ الطَّوِيلَة الْقَوَائِم , وَأَشَارَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِخْرَاجهمْ مِنْ خَيْبَر وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ إِخْبَاره بِالْمُغَيَّبَاتِ قَبْل وُقُوعهَا.

قَوْله: (هُزَيْلَة) تَصْغِير الْهَزْل وَهُوَ ضِدّ الْجَدّ.

حدود جزيرة العرب

==================

قَالَ سَعِيدٌ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ

(جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ إِلَى الْبَحْرِ) (1)

التخوم: الحدود

قَالَ مَالِكٌ:

(عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ، وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ لأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلادِ الْعَرَبِ، فَأَمَّا الْوَادِي فَإِنِّي أَرَى أَنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنْ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ) (2)

(1) رواه أبو داود في الخراج والفيء (2637) وقال الألباني في صحيح أبي داود صحيح مقطوع (3033).

(2) رواه أبو داود في الخراج والإمارة في إخراج اليهود من جزيرة العرب (2638)، وقال الألباني: صحيح مقطوع (صحيح أبي داود 3033).

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٧٠٥