تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد الحديبية فكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة ومن معه وكانوا زهاء ثمانين بيتاً فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فصلوا خلفه ثم رجع بريدة إلى بلاد قومه وقد تعلم شيئاً من القرآن ليلتئذ ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فشهد معه مشاهده وشهد الحديبية وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة ثم خرج منها إلى خراسان غازيا فمات بمرو في إمرة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها رضي الله عنه. (1)

شهد غزوة خيبر، والفتح، وكان معه اللواء واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة قومه، وكان يحمل لواء الامير أسامة حين غزا أرض البلقاء، إثر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

غزا خراسان زمن عثمان، فحكى عنه من سمعه يقول وراء نهر جيحون: لا عيش إلا طراد الخيل بالخيل. (2)

عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قال:

((أنه غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً)) (3)

أبو مُوسَى الأشعري

(1) الاستيعاب (1/ 56)

(2) سير أعلام النبلاء (2/ 469)

(3) رواه البخاري في المغازي باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم (4473)، ومسلم في الجهاد والسير (3385)، وأحمد (21875)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦١٨