تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان من الشجعان الفرسان قيل إن أبا بكر الصديق كان يقول لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.

وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح

وقال سيف عن عمرو بن تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما أعددت للجهاد؟ " قلت طاعة الله ورسوله والخيل قال " تلك الغاية " وأنشد سيف للقعقاع:

ولقد شهدت البرق برق تهامة ... يهدي المناقب راكباً لغبار

في جند سيف الله سيف محمد ... والسابقين لسنة الأحرار

قال سيف قالوا: كتب عمر إلى سعد أي فارس كان أفرس في القادسية؟ قال فكتب إليه إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة يقتل في كل حملة بطلاً.

وذكر سيف عن محمد وطلحة أنه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل:

ويدفعون قعقاعاً لكل كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف

في أبيات.

وقال غيره استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمده بالقعقاع بن عمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله وهو الذي غنم في فتح المدائن أدراع كسرى وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى فأرسلها سعد إلى عمر.

وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم فكان هزمهم. (1)

طارق بن شهاب

(1) الإصابة (2/ 463)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦١٣