تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وآله وسلم أسد الله وسماه سيد الشهداء ويقال: إنه قتل بأحد - قبل أن يقتل - أكثر من ثلاثين نفساً. (1)

سرية حمزة بن عبدالمطلب رضى الله عنه:

قال ابن جرير: وزعم الواقدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد في هذه السنة في شهر رمضان، على رأس سبعة أشهر من مهاجره، لحمزة بن عبدالمطلب لواء أبيض في ثلاثين رجلا من المهاجرين، ليعترض لعيرات قريش، وأن حمزة لقى أبا جهل في ثلاثمائة رجل من قريش، فحجز بينهم مجدي بن عمرو، ولم يكن بينهم قتال. (2)

فكانت راية حمزة أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحد من المسلمين

قال ابن كثير: ذكر أول المغازى وهى غزوة الابواء ويقال لها غزوة ودان وأول البعوث وهو بعث حمزة بن عبدالمطلب. (3)

حمزة في غزوة بدر:

قال ابن كثير:

هذا وقد تواجه الفئتان وتقابل الفريقان، وحضر الخصمان بين يدى الرحمن، واستغاث بربه سيد الانبياء، وضج الصحابة بصنوف الدعاء إلى رب الارض والسماء، سامع الدعاء وكاشف البلاء.

فكان أول من قتل من المشركين الاسود بن عبد الاسد المخزومى.

قال ابن إسحاق: وكان رچلا شرسا سيئ الخلق فقال: أعاهد الله لاشربن من حوضهم أو لاهدمنه أو لاموتن دونه، فلما خرج خرج إليه حمزة بن عبدالمطلب، فلما التقيا ضربه

(1) الإصابة (1/ 242)

(2) السيرة لابن كثير (2/ 338)

(3) السيرة لابن كثير (2/ 352)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٤٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٤٨١