تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشَّجَرَةِ، شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ .. إِلَى قَوْلِهِ .. فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا" فَأَحَلَّ اللَّهُ الْغَنِيمَةَ لَهُمْ)) (1)

إجلاء عمر لليهود من أرض الجزيرة:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ:

((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتْ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتْ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ)) (2)

شهيد الفجر:

ومات رضي الله عنه شهيدًا في صلاة الفجر، قتله أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله

عن أسلم مولى عمر: عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (3)

وعَنْ حَفْصَة قَالَتْ: سَمِعْت عُمَر يَقُول:

((اللَّهُمَّ قَتْلاً فِي سَبِيلك وَوَفَاة بِبَلَدِ نَبِيّك. قَالَتْ فَقُلْت: وَأَنَّى يَكُون هَذَا؟ قَالَ: يَأْتِي بِهِ اللَّه إِذَا شَاءَ)) (4)

(1) رواه مسلم في الجهاد والسير باب الإمداد بالملائكة في بدر (3309)، والترمذي في التفسير (3006)، وأبو داود في الجهاد (2315)، وأحمد (203)

(2) رواه البخاري في المزارعة (2338)، ومسلم في المساقاة (2899)، وأحمد (6080).

(3) رواه البخاري في الحج (1890)، ومالك في الجهاد (1006).

(4) المصدر السابق، رواه البخاري معلقًا، وقال الحافظ وصله الإسماعيلي.

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٤٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٤٣٣