تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا مَرَّةً لِمَا رَأَى مِنْ الثَّوَابِ))

((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلا الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ)) (1)

وعَنْ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

((مَا مِنْ النَّاسِ نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ، ولأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ)) (2)

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم غير الشهيد فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى؛ لما يرى من النعيم)) (3)

قال الحافظ: قَوْله (لِمَا يَرَى مِنْ الْكَرَامَة) قَالَ اِبْن بَطَّال: هَذَا الْحَدِيث أَجَلّ مَا جَاءَ فِي فَضْل الشَّهَادَة , قَالَ: وَلَيْسَ فِي أَعْمَال الْبِرّ مَا تُبْذَل فِيهِ النَّفْس غَيْر الْجِهَاد فَلِذَلِكَ عَظُمَ فِيهِ الثَّوَاب (4)

- - - - -

(1) رواه البخاري في الجهاد والسير (2795)، ومسلم في الإمارة (1877)، والترمذي في فضائل الجهاد (1585)، والنسائي في الجهاد (2302)، وأحمد في مسند أنس (11825)، والدارمي في الجهاد (2302)، وأبو يعلى (2942) وعبد بن جميد (1167) وقد ذكرنا الحديث بجميع ألفاظه.

(2) رواه النسائي (3102) وفي الكبرى (4361)، وأحمد (1721) والأحاديث المرفوعة من التاريخ (18)، وابن أبي عاصم في الجهاد (173) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 412): رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1357)

(3) رواه البزار (2368)، ويشهد له ما قبله من حديث أنس وأبي عميرة.

(4) الفتح (6/ 40).

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٢٦٦