تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في أرض خوف، لعله أن لا يرجع إلى أهله)) (1)

وعن ابن عمر قال:

ألا أنبئكم بليلة هي أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في سبيل الله عزوجل في أرض خوف لعله ألا يؤب إلى أهله. (2)

??

من أقوال السلف في فضل الحراسة:

عن حسان بن عطية قال:

من بات حارساً حرس ليلة أصبح وقد تحاتت خطاياه (3)

قال مكحول:

من بات حتى يصبح تحاتت عنه خطاياه. (4)

وعن ابن محيريز قال:

من حرس ليلة في سبيل الله عز وجل كان له من كل إنسان ودابة قيراط قيراط. (5)

??

- - -

(1) رواه النسائي في الكبرى (8868)، والحاكم في المستدرك (2382) وصححه، والروياني في مسنده (1409) والبيهقي في الكبرى (9/ 149)، وصححه الألباني في الصحيحة (2811)

(2) رواه ابن أبي شيبة موقوفًا (4/ 566)، والبيهقي في شعب الإيمان (4069)

(3) رواه ابن أبي شيبة (4/ 567)

(4) رواه ابن أبي شيبة (4/ 567)

(5) رواه ابن المبارك في الجهاد (185)، وأحمد في الزهد (2340)، وابن قانع في معجم الصحابة (1200)،

الترغيب في الجهاد · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ١٨٣