تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل من مات مرابطًا:

مع ما سبق من فضائل للرباط والمرابطين .. تأتي فضائل أخرى تستمر معهم حتى بعد موتهم .. ومن ذلك:

ـ أن المرابط يقيه الله فتنة القبر، مما يفتن المقبور به من فتنة القبر، وعذاب القبر، فيحصل له الأمن التام في قبره.

ـ يأمن من الفزع الأكبر، وذلك يوم القيامة الذي قال الله تعالى فيه ((ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله))، ففمن يدخل في قوله تعالى (إلا ما شاء الله) من مات في الرباط، فهذا لا يفزع يوم تفزع الخلائق.

ـ يجري الله له رزقه فلا تنقطع عنه الأرزاق.

ـ تهب عليه رياح الجنة بما فيها من طيب ونعيم

ـ يكتب له الله أجر المرابط، وأجر المجاهد، وينمى له كل عمل صالح فعله، وذلك من ساعة وفاته إلى أن يبعث يوم القيامة، فكل هذه الأجور تكتب له ما بقيت الدنيا وحتى قيام الساعة.

وبكل هذه الفضائل والأجور صحت الأحاديث:

عن أبي الدرداء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

((رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطًا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغُدِيَ عليه برزقه وريح من الجنة، ويجرى عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله – وفي لفظ – أجر المجاهد)) (1)

(1) رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (3479)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 221)

رواته ثقات، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 293): رجاله ثقات، وقال الدمياطي في المتجر الرابح (169): إسناده جيد وقال السخاوي في الأجوبة المرضية (1/ 121) رجاله ثقات، وفي كشف اللثام للسفارييني (7/ 162) رواته ثقات

الترغيب في الجهاد · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ١٧٠