تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجلَّى لهُم ربُّّ السموات جهرة ً ..... فيضحكُ فَوقَ العرش ِثُمََََّّ يُكَلِّمُ

سلامٌ عليكُمْ يسمعون جميعُهُم ....... بأذانهم تَسْليمَهُ إذ يُسَّلِّمُ

يقلُ سَلُوني ما اشْتَهَيتُمْ فكُلَّما........ تُريدونَ عندي, إنني أنا أرحَمُ

فقالوا جميعًا نحن نسألك الرضا....... فأنْتَ الذي تُولي الجَميلَ وتَرحمُ

فَيُعطيهمُو هذا وَيشْهَدُ جَمْعُهُمْ........ عليه تعالى اللهُ, فاللهُ أَكْرَمُ

فيا بائعًا هذا ببخس ٍمُعَجَّل ٍ........ كأنَّك لا تَدْري, َبلى سَوفَ تَعْلَمُ

فإن كنتَ لا تدري فتلك مصيبة ٌ.......وإن كنتَ تَدري فالمصيبة ُأعَظمُ

- - - - - - - - - - - - - - - -

الترغيب بالجنة والتحذير من النار · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب بالجنة والتحذير من النارص ٣٤١