نعود إلى ما كنا فيه، ويزعمون انه رحمه الله قال: فوالله لربما سمعت من يشتم عليا " ع " وما بيني وبينه إلا أسطوانة فاستتر بها فإذا فرغت من صلاتي فامر به فأسلم عليه وأصافحه. ومثله عن الباقر رحمه الله: إني لأسمع الرجل يسب عليا وأستتر منه بالسارية ، فإذا فرغ أتيته فصافحته.(1)
كما زعموا ذلك عن أمير المؤمنين علي رضي الله حيث رووا عن سفيان ، عن فضيل بن الزبير قال : قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فسأله عن قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) فيمن نزلت ؟ قال : ما تريد ، أتريد أن تغري بي الناس ؟ قال : لا يا أمير المؤمنين ، ولكن أحب أن أعلم ، قال : إجلس ، فجلس ، فقال : أكتب عامرا ، أكتب معمرا ، أكتب عمرا ، أكتب عمارا ، أكتب معتمرا ، في أحد الخمسة نزلت . قال سفيان ؟ قلت لفضيل : أتراه عمر ؟ قال : فمن هو غيره.(2)
(1) - المحاسن ، للبرقي ، 1 /260 ، مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري ، 12 / 259 ، مشكاة الأنوار ، للطبرسي ، 89 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 72 /399 ، 411 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 15 / 520 ، مستدرك سفينة البحار ، للنمازي ، 10 /415 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 2 / 226 ، الكنى والألقاب ، لعباس القمي ، 1 /315 ، معارج اليقين في أصول الدين ، للسبزواري ، 254 ، التقية في الفكر الإسلامي ، لمركز الرسالة ، 119
(2) - تقريب المعارف ، لأبو الصلاح الحلبي ، 243 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30 / 380 ، مستدرك سفينة بحار الأنوار ، للمجلسي ، لللنمازي الشاهرودي ، 10 / 419 ، مستدركات علم رجال الحديث ، للنمازي ، 8/ 440