تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9) قبله : « جيدة خالي ولقيط وعلي » نسبه أبو زيد الانصاري في النوادر إلى امرأة تفخر بأخوالها من اليمن ، وجعله العيني من رجز لقصي بن كلاب ، وخطأه البغدادي في ذلك بأن حاتما بعد قصي بزمن .

---

( 15 )

عثمان بن عفان وغيره ( قل هو الله أحد الله الصمد) مع أن القياس ثبوته .

العاشر : أنه ـ وإن لم يكتب خطا ـ إلا أن له علامة في الخط ، وهي تكرار الحركة ، وإذا دخل على الساكن كمافي تنوين (الغالي) لُجئ إلى رسمه خطا ، وسيأتي بيانه .

ويرسم في حالة النصب ألف في آخر الكلمة ، ولعله لما مر من ثبوته وقفا ، فرقا بين الاحوال . انظر : الحكم الخامس من هذا الفصل .

* * *

---

( 16 )

الفصل الثالث

في أقسام التنوين

قد أنهوا أقسامه إلى عشرة ، اتفقوا على أربعة منها ، واختلفوا في الباقي ، أما المتفق عليه فهو :

الاول : تنوين الامكنية : ويسمى تنوين الصرف ، والتمكن ، والتمكين ، أيضا .

وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف. معرفةً كان كـ «زيد» أو نكرة ك«رجل» .

وفائدته : الدلالة على أن الاسم متأصل في الاسمية ، لانه لم يشبه الحرف فيبنى ، ولا الفعل بوجود العلتين أوواحدة تقوم مقامهما فيمنع من الصرف ، ولذلك نقل عن الكسائي والفراء : أنه للفرق بين الاسم والفعل .

وحكى السيوطي في « همع الهوامع » عن قطرب والسهيلي : أنه يدخل فرقا بين المفرد والمضاف ، ومن ثم حذف في الاضافة (10) .

الثاني : تنوين التنكير .

وهو اللاحق لبعض الاسماء المبنية ، فرقا بين معرفتها ونكرتها (11) .

ويقع سماعا في باب اسم الفعل كـ « صه » بمعنى : اسكت سكوتا ما في وقت ما غير معين ، وإذا خلا عن التنوين صار بمعنى : اسكت السكوت الحالي .

وكذلك في باب أسماء الاصوات .

وقياسا في المختوم بـ « وَبْه » كسيبويه ، فيكون المراد حينئذ : شخصا ممن سمي

(10) همع الهوامع شرح جمع الجوامع ـ للسيوطي ـ 2|79 ، طبعة محمد بدر الدين النعساني .

(

التنوين أقسامه وأحكامه · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التنوين أقسامه وأحكامهص ٤