تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- السبع الطوال في القرآن هي : البقرة ، آل عمران ، النساء ، المائدة ، الأنعام الأعراف، التوبة .

7- سورة الإسراء .

8- تنبيه : بعض المصلين إذا ركع أرسل نظره إلى قدميه أو حولهما ، والصحيح أن المصلي إذا ركع أرسل نظره إلى موضع سجوده

9- فائدة : هل يشرع الإتيان بأكثر من ذكر في محل أو ركن واحد ؟ ..

قال ابن القيم في جلاء الإفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ? ص190: إن شاء فعل هذا مرة ، وهذه مرة ، وكذلك إذا رفع رأسه من الركوع إن شاء قال ( اللهم ربنا لك الحمد ) وإن شاء قال ( ربنا لك الحمد ) وإن شاء قال ( ربنا ولك الحمد ) ولايستحب له أن يجمع بين ذلك كله . أهـ

وقال الألباني في صفة صلاة النبي ? ص 134: اختلفوا في ذلك وتردد ابن القيم في الزاد وجزم النووي في الأذكار بالأول فقال : والأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها إن تمكن ، وكذا ينبغي أن يفعل في أذكار جميع الأبواب ، وتعقبه أبو الطيب صديق حسن خان في ( نزل الأبرار ) ص84 : يأتي بهذا مرة وبتلك أخرى ، ولا أرى دليلا على الجمع ، وقد كان رسول الله ? لا يجمعهما في ركن واحد ، بل يقول هذا مرة ، وهذا مرة ، والاتباع خير من الابتداع . أهـ

وهذا هو الحق ان شاء الله تعالى ، لكن قد ثبت في السنة إطالة هذا الركن وغيره كما يأتي بيانه حتى يكون قريبا من القيام ، فإذا أراد المصلي الاقتداء به ? في هذه السنة فلا يمكنه ذلك إلا على طريقة الجمع الذي ذهب إليه النووي ، وقد رواه ابن النصر في "قيام الليل" (76) عن ابن جريج عن عطاء ، وإلا عن طريقة التكرار المنصوص عليه في بعض الأذكار ، وهذا أقرب إلى السنة والله أعلم .

10- يجب تمكين الأعضاء السبعة ( الجبهة مع الأنف واليدين والركبتين وأطراف القدمين ) في السجود كما أمرنا ? أن نسجد على سبعة أعظم . رواه البخاري .

11- وفي لفظ : رب اغفر لي .

التنويع في أذكار الصلاة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التنويع في أذكار الصلاةص ٢٩