3- كان إذا قال عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) اقتصر أحيانا على قوله عن يساره ( السلام عليكم ) رواه النسائي بسند صحيح
الأذكار بعد الصلاة
إن صيغ التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل الثابتة خمس صيغ .. وهي :
1- أن تقول ( سبحان الله ) 33 مرة ، و ( الحمدلله ) 33 مرة ، و ( الله أكبر ) 33 مرة ، وفي المائة تقول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) رواه أحمد ومسلم
2- أن تقول ( سبحان الله ) 33 مرة ، و ( الحمدلله ) 33 مرة ، و ( الله أكبر ) 34 مرة . رواه مسلم
3- أن تقول ( سبحان الله ) 25 مرة ، و ( الحمدلله ) 25 مرة ، و ( لا إله إلا الله ) 25 مرة ، و ( الله أكبر ) 25 مرة . رواه النسائي بسند صحيح
4- أن تقول ( سبحان الله ) عشرًا ، و ( الحمدلله ) عشرًا ، و ( الله أكبر ) عشرًا . رواه البخاري
5- أن تقول ( سبحان الله ) 11 مرة ، و ( الحمدلله ) 11 مرة ، و ( الله أكبر ) 11 مرة . رواه مسلم 19
الفصل الثاني
مسائل
في
الصلاة
المبحث الأول : الخشوع في الصلاة
قال الله تعالى : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ المؤمنون .. أي خائفون ساكنون
* معنى الخشوع
1- هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع والحامل عليه الخوف من الله ومراقبته . تفسير ابن كثير
2- هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل . المدارج 1/520
ومحل الخشوع القلب وثمرته على الجوارح ، والأعضاء تابعة للقلب فإذا فسد خشوعه بالغفلة والوساوس فسدت عبودية الأعضاء والجوارح فإن القلب كالملك والأعضاء كالجنود له ، فبه يأتمرون وعن أمره يصدرون فإذا عُزل الملك وتعطّل بفقد القلب لعبوديته ضاعت الرعية وهي الجوارح .
* كان حذيفة ? يقول : إياكم وخشوع النفاق فقيل له : وما خشوع النفاق قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع