تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولي الله الملوي(1)( 774هـ): نقل عنه صاحب البرهان قوله:" قد وهم من قال: لا يُطلب للآي الكريم مناسبة لأنها على حسب الوقائع المتفرقة. وفصل الخطاب أنها على حسب الوقائع تنزيلاً، وعلى حسب الحكمة ترتيباً؛ فالمصحف كالصحف الكريمة على وفق ما في الكتاب المكنون؛ مرتبة سوره كلها وآياته بالتوقيف "(2). والزركشي لم يصرح باسم الملوي وإنما قال: "قال بعض مشايخنا المحققين"، لكن البقاعيّ(3) والسيوطيّ(4)، أوردا ذات القول وحددا الاسم.

(1) …محمد بن أحمد بن إبراهيم الملوي الشافعي، المعروف بابن المنفلوطي(774هـ)، برع في التفسير، والفقه والأصول، والتصوف كثير العبادة.[ ترجم له ابن حجر في كتابيه: إنباء الغُمُر بأبناء العُمر في التاريخ، 1/57-59، والدرر الكامنة، 3/187، طبقات الداودي، 2/58-59].…

(2) …الزركشي ، البرهان، (1/63-64).

(3) …البقاعي، نظم الدرر، (1/6).…

(4) …السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، (2/235).…

التناسب في سورة البقرة · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التناسب في سورة البقرةص ٣٩