وأصل الزهر: الحسن والضياء والصفاء، والزهرة: النجم المعروف، والأزهر: القمر، وزهرت النار: بمعنى أضاءت(1)، والزهراوان:" النيّرتان، مأخوذ من الزهر والزهرة: فإما لهدايتهما قارئهما بما يزهر له من أنوارهما، أي من معانيهما، وإما لما يترتب على قراءتهما من النور التام يوم القيامة"(2)، والغيايتان والغمامتان: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرهما، والمراد أن ثوابهما يأتي كغمامتين(3).
سنام القرآن: عن ابن مسعود(4)، رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:( إنَّ لكلِّ شيءٍ سناماً، وسنامُ القرآنِ سورةُ البقرةِ، وإنَّ الشيطانَ إذا سمعَ سورةَ البقرةِ تُقرأُ خرجَ منَ البيتِ الذي يُقرأُ فيهِ سورةُ البقرة)(5).
(1) …ابن فارس، معجم المقاييس في اللغة، ( ص462- 463)، حققه شهاب الدين أبو عمرو، دار الفكر، بيروت، ط1، 1415هـ- 1995م.
(2) …القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري، الجامع لأحكام القرآن، (4/5)، دار الفكر، بيروت، 1415هـ - 1995م.
(3) …النووي، شرح صحيح مسلم،( 6/90)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 1347هـ - 1929م.
(4) …عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب( 32هـ)، أبو عبد الرحمن الهذلي الإمام الحبر فقيه الأمة، من السابقين الأولين، أول من جهر بالقرآن، هاجر الهجرتين، وشهد بدراً وجميع الغزوات. [انظر:ابن الأثير، عز الدين علي بن محمد ، أسد الغابة في معرفة الصحابة ( 3/74)، والذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء( 1/461)، حقق بإشراف، شعيب الأرناؤوط وأكرم البوشي].
(5) …رواه الحاكم في كتاب فضائل القرآن، (1/561)، والبيهقي في شعب الإيمان( 2/452)، رقم( 3277)، وذكره الألباني، محمد ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/135)، حديث رقم(588)، مكتبة المعارف، الرياض، د.ط، 1415هـ - 1995م.