تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن دِين الله سبحانه، الذي هو دَين الله على عباده، موثق ومؤكد بالمعجزات والشهود لا يعتريه ريب ليكون أدعى للالتزام والأداء، وقد كان حول الرسول - صلى الله عليه وسلم - كُتّّاب للوحي لتوثيق الدِّين الذي هو دَيْن الله تعالى؛ ودَين الله أحق بالقضاء.

إيمان الرسول ينفي الريب: جاء في أول السورة وصف الكتاب بأنه: ژ ? ? ? پپ پپ ژ [البقرة :2]، وجاء في ختامها: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ[البقرة: 285]، فالرسول عليه السلام يدعو إلى عقيدة هو أول المؤمنين بها. وقد جاءته من ربه الذي رباه ورعاه، فليست خيالات ولا أوهاماً ولا ادعاءً، وإذا آمن الرسول فهل يبقى بعد ذلك من ريب؟ حيث إن مشكلة كثير من المبادئ هي في أن أصحابها أنفسهم غير موقنين بها وإنما تبنوها لأغراض دنيوية.

ولئن وَصَف المتقين في أول السورة ، بقوله: ژ ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [البقرة ]، فإنه ختم السورة بالقول: ژ ? ? ? ? ? ? ? ںں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ژ [البقرة]، مؤكداً أنهم جميعاً قد آمنوا إيمانا فرديا ، بمعنى أن كلاً منهم قد اقتنع وأيقن، ولم يدخل في هذا الدين أحد تقليداً أو جرياً مع التيار، أو متابعة لما عليه الأكثرون، وهذا دليل آخر على انتفاء الريب عن الكتاب، الذي أكده في أول السورة.

المنافقون والمراءون: عرض أولُّ السورة للمنافقين الذين يزعمون أنهم يؤمنون بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ، وحذر آخرُها من إبطال الصدقات كما يفعل المنافقون بالذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يريدون بذلك وجه الله تعالى، ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ژ [ البقرة].

التناسب في سورة البقرة · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التناسب في سورة البقرةص ١٤٥