تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النفقة في البدء والختام: لئن ورد في وصف المتقين أول السورة ژ ? ? ? ? ژ ، فقد فصل آخرها موضوع الإنفاق في آيات عديدة، مبيناً عظم الثواب وواعداً بالمغفرة والفضل، ومحذراً من المن والأذى وتيمم الخبيث في النفقة، ومن الاغترار بالشيطان الذي يعد بالفقر ويأمر بالفحشاء، وداعياً إلى الإنفاق من طيبات الكسب، وحضاً على إخفاء الصدقة، وذلك في غالب الآيات الكريمة[ من 261 ـ 280].

الكتاب ضمن الوسع: تحدثت بداية السورة عن الكتاب، وكلمة الكتاب تتضمن: معنى النص المخطوط، ومعنى الأمر الواجب المفروض؛ والكتابة بمعنى الخط عامل مهم في الإلزام كما يتضح في الديون والعقود، ولقد تكرر في سورة البقرة التعبير بالكتابة بمعنى الإيجاب في موضوع الصيام والقتال والوصية والقصاص؛ ثم جاءت نهاية السورة لتؤكد أن هذا الذي أوجبه الله تعالى على الناس هو ضمن الوسع؛ إذ ژ ? ? ? ? ? ? ژ [ البقرة: 286].

التناسب في سورة البقرة · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التناسب في سورة البقرةص ١٤٣