تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان في مولاة كانت لرافع بن خديج، كانت تحت عبدٍ فولدت منه أولادًا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان بالولاء للزبير.

البيهقي (١) كما عزاه إليه، وذكر عن عثمان في ذلك اختلافا (٢).

٢٩٥٥ - [٦٩١٧]- حديث: أنّ عليًّا قضى في عبدٍ كانت تحته حرّة فولدت أولادا، فعتقوا بعتاقة أمّهم، ثم أعتق أبوهم بعد أنّ ولاءهم لعصبة أمّهم.

البيهقي (٣) به.

٢٩٥٦ - [٦٩١٨]- حديث ابن مسعود: أنه قال: العبد يجرّ ولاءه إذا أعتق.

البيهقي (٤) به.

(١) السنن الكبرى (١٠/ ٣٠٦ - ٣٠٧).

(٢) قال: "هذا هو المشهور عن عثمان رضي الله عنه، وروي عن الزهري، عن عثمان منقطعا بخلافه" ثم ذكره بإسناده وفيه: "وإنما الولاء لا يجر"، ثم قال: "كذا قال! والرواية الأولى عن عثمان رضي الله عنه أصح بشواهدها، ومراسيل الزهري رديئة". السنن الكبرى (١٠/ ٣٠٧).

(٣) السنن الكبرى (١٠/ ٣٠٧).

(٤) السنن الكبرى (في الموضع السابق).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣٢٧١