تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٣٥ - [٦٨٨٨]- حديث عمر في تحويل اليمين على المدّعي.

ذكره الشافعي (١) عن مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسًا فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فبرىء منها، فمات، فقال عمر للذي ادعى عليهم: تحلفون خمسين يمينا ما مات منها، فأبوا وتحرجوا، فقال للآخرين: احلفوا أنتم فأبوا.

[٦٨٨٩]- وروى عبد الملك بن حبيب في "الواضحة": أخبرنا أصبغ، عن ابن وهب، عن حيوة بن شريح: أن سالم بن غيلان التُّجيبي أخبره: أن رسول الله -ﷺ- قال: "مَن كَانَتْ لَهُ طِلْبَةٌ عِند أَحَدٍ فَعَلَيْه الْبَينَةُ، وَالْمَطْلُوبُ أَوْلى بِالْيَمِيِن، فَإِن نَكَل حَلَف الطَّالِبُ وَأَخَذَه". وهذا مرسل.

٢٩٣٦ - [٦٨٩٠]- حديث: تغليظ اليمين عن عبد الرحمن بن عوف.

الشافعي (٢) من حديث عكرمة بن خالد: أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوما يحلفون بين المقام والبيت، فقال: أعلى دم؟ قالو: لا، قال: فعلى عظيمٍ من الأموال؟ قالوا: لا، قال: خشيت أن يتهاون الناس بهذا المقام.

وإسناده منقطع.

[٦٨٩١]- وروى عبد الرزاق (٣) من رواية سعيد بن المسيب: أن معاوية أحلف مصعب بن عبد الرحمن بن عوف وغيره بين الركن والمقام على دم.

(١) الأم، للشافعي (٧/ ٣٧).

(٢) الأم، للشافعي (٧/ ٣٤).

(٣) مصنف عبد الرزاق (١٠/ ٣٢ - ٣٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣٢٥٤