تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو سمير.

[٦٧٧٤]- ورواه البيهقي (١) من وجه آخر من طريق جابر، عن الشعبي، قال: خرج عَلِي إلى السّوق فإذا هو بنصراني يبيع درعا، فعرف عَلِيّ الدرع .. فذكره بغير سياقه.

وفي رواية له (٢): لولا أن خصمي نصراني لجثيت بين يديك.

وفيه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي وهما ضعيفان.

وقال ابن الصلاح في "الكلام على أحاديث الوسيط": لم أجد له إسنادًا يثبت.

وقال ابن عساكر في "الكلام على أحاديث المهذب": إسناده مجهول.

٢٨٦٩ - [٦٧٧٥]- حديث علي: "لَا يُضَيِّفُ أحَدُكُمْ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ إلَّا أنْ يَكُونَ خَصْمُه مَعَه".

البيهقي (٣) بإسناد ضعيف منقطع، وهو في "مسند إسحاق بن راهويه" قال: أخبرنا محمد بن الفضل، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: جاء رجل فنزل على عليّ فأضافه، فلما فرغ قال إني أريد أن أخاصم، فقال: تحول، فإن النّبي -ﷺ- نهانا أن (٤) نضيّف الخصم إلَّا ومعه خصمه.

(١) السنن الكبرى (١٠/ ١٣٦).

(٢) السنن الكبرى (١٠/ ١٣٦).

(٣) السنن الكبرى (١٠/ ١٣٧ - ١٣٨).

(٤) [ق/٧٠٥].

هنا في هامش "الأصل": "بلغ مقابلةً على نسخةٍ قُرئت على مؤلِّفه رحمه الله".

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣١٩٦