تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي إسناده داود بن المحبر وهو كذاب.

[٦٤٤٧]- وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (١) عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنّ النّبي - ﷺ - كناها أمّ عبد الله فكان يقال لها: أمّ عبد الله حتّى ماتت، ولم تسقط.

[٦٤٤٨]- وروى الطبراني (٢) من وجه آخر؛ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: كناني النبي - ﷺ - أمَّ عبد الله، ولم يكن لي ولد ولا سقط.

[٦٤٤٩]- وفي " [سنن] (٣) أبي داود" (٤) -بسند صحيح- عنها قالت: يا رسول الله، كل صواحبي لهن كنى غيري، قال: "فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبدِ الله بْنِ الزّبَير"، فكانت تكنى أمّ عبد الله.

وهذا الحديث فيه اختلاف في إسناده. وهذا كلّه مما يضعّف رواية داود بن المحبّر.

٢٧٢٦ - [٦٤٥٠]- حديث: أنّ فاطمة بنت رسول الله - ﷺورضي عنها- وزنت شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بوزنه فضّة.

(١) أخرجه الطبراني في الكبير (ج ٢٣/ ١٨/ رقم ٣٥) من طريق عبد الرزاق، وإلى الطبراني عزاه ابن الملقن في البدر المنير (٩/ ٣٤٤)، ولم أجده في المصنف، لعبد الرزاق.

(٢) المعجم الكبير (ج ٢٣/ ١٨/ رقم ٣٤).

(٣) في الأصل: (مسند)، والمثبت من "م" و"هـ".

(٤) سنن ابن أبي داود (رقم ٤٩٧٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣٠٤٤