تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إنّ بني بكر وثبوا على خزاعة ليلًا بماء لهم (١) قريب من مكة، فأعانتهم قريش بالكراع والسلاح، فركب عمرو بن سالم إلى رسول الله - ﷺ -، حتى قدم المدينة على رسول الله - ﷺ - فأنشده:

اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا

الأبيات والقصة بطولها.

ورواه ابن حبان في "صحيحه" (٢) من حديث مجاهد عن ابن عمر بمعناه.

وذكرها موسى بن عقبة في "المغازي" (٣)، وفيها: أن أبا بكر الصّدّيق قال لرسول الله - ﷺ -: أتريد قريشًا؟ قال: "نَعَمْ"، قال: أليس بينك وبينهم مدّة؟ قال: "أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا صَنَعُوا بِبَنِي كَعْب؟ ".

* حديث: أنّه وادع يهود خيبر وقال: "أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ الله".

تقدم.

٢٦٥٤ - حديث: أنَّه - ﷺ - وادع بني قريظة، فلما قصد الأحزاب المدينة آواهم سيد بني قريظة، وأعانهم بالسلاح، ولم ينكر الآخرون ذلك، فجعل النبي - ﷺ - كذلك نقضًا للعهد من الكل، وقتلهم، وسبى ذراريهم، إلا ابني سعية؛ فإنّهما فارقاهم، وأسلما.

(١) أي مكان -كما في هامش "الأصل".

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٥٩٩٦).

(٣) من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٣٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩٨٧