تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَنْظُرُنِي [لَطَعَنْتُ بِهِ في عَيْنِكَ] (١)، إِنَّما جَعَل الاسْتِئذَان مِنْ أَجَلِ النَّظَرِ".

متفق (٢) عليه (٣) وله ألفاظ.

٢٤٩٦ - [٦٠٠٧]-[قوله: ويروى أنه - ﷺ - كان يخاتله النّظر ليرمي عينه بالمدرى.

متفق عليه (٤) من حديث أنس، وله ألفاظ أيضًا] (٥).

٢٤٩٧ - [٦٠٠٨]- حديث أبي هريرة: "لَوِ اطّلَع أَحَدٌ في بَيْتِكَ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ، فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ، مَا كَانَ عَلَيكَ مِنْ جُنَاح".

متفق عليه (٦) من حديثه من رواية أبي الزّناد عن الأعرج، عنه.

(١) كالسَّابق.

(٢) [ق/٦٢٥].

وفي هامش "الأصل": "بلغ مقابلة على نسخة قرئت على مؤلفه".

(٣) صحيح البخاري (رقم ٦٢٤١) وصحيح مسلم (رقم ٢١٥٦).

(٤) صحيح البخاري (رقم ٦٢٤٢) وصحيح مسلم (رقم ٢١٥٧).

(٥) ساقط من "الأصل" وهو في "م" إلحاقًا، و"هـ".

(٦) صحيح البخاري (رقم ٢٩٠٢)، وصحيح مسلم (رقم ٢١٥٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٥٠