تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاتم في "العلل" (١) وحكى عن أبيه أنه خطأ من حجاج، أو من الراوي عنه؛ عبد الواحد بن زياد.

وقال البيهقي (٢): هو ضعيف منقطع.

وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣): هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة، وليس ممن يحتجّ به.

قلت: وله طريق أخرى من غير رواية حجاج:

[٥٩٨٧]- فقد رواه الطبراني في "الكبير" (٤) والبيهقي (٥) من حديث ابن عباس مرفوعًا، وضعّفه البيهقي في "السنن".

وقال في "المعرفة" (٦): لا يصحّ رفعه.

وهو من رواية الوليد، عن ابن ثوبان، عن ابن عجلان، عن عكرمة، عنه، ورواته موثّقون إلّا أنّ فيه (٧) تدليسًا (٨).

(١) علل ابن أبي حاتم (٢/ ٢٤٧/ رقم ٢٢٣١).

(٢) السنن الكبرى (٨/ ٣٢٥).

(٣) التمهيد، لابن عبد البر (٢١/ ٥٩).

(٤) المعجم الكبير (رقم ١١٥٩).

(٥) السنن الكبرى (٨/ ٣٢٤ - ٣٢٥).

(٦) معرفة السنن والآثار (٦/ ٤٦٦).

(٧) أي في إسناده -كما في هامش "الأصل".

(٨) يشير إلى الوليد المذكور ظنًّا منه أنَّه (ابن مسلم)، تبعًا لابن الملقِّن في البدر المنير (٨/ ٧٤٤) مع الهامش (رقم ٨)، وهذا وهمٌ منهما، إنّما هو الوليد بن الوليد العنسي الدّمشقي، كما صرّح به الطبراني والبيهقي، وهو صدوق.

تنبيه: تصرَّف محقِّقا "البدر المنير" (المجلد الثّامن) هنا تصرُّفًا غيرَ لائق، إذ غَيَّرا =

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٣٧