تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عبد البر (١): تواترت الأخبار بذلك، وهو من أصح الحديث.

وقال ابن دحية (٢) لا مطعن في صحته، ولو كان غير صحيح لرده معاوية وأنكره.

ونقل ابن الجوزي (٣): عن الخلال في "العلل": أنّه حكى عن أحمد أنه قال: قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقا ليس فيها طريق صحيح.

وحكى أيضًا (٤) عن أحمد، وابن معين، وأبي خيثمة أنهم قالوا: لم يصح.

٢٣٦٠ - [٥٧٣٢]- قوله: روي أن النبي - ﷺ - قال لابن مسعود: "يَا ابنَ أمِّ عَبْدٍ مَا حُكم مَن بَغَى مِن أُمَّتِي؟ " قال: الله ورسوله أعلم.

فقال رسول الله - ﷺ -:"لا يُتْبَعُ مُدبِرُهُم ولا يُجَاز على جَريحِهم، ولا يُقتل أسيرُهم".

الحاكم (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن عمر، نحوه.

وفي لفظ: "ولا [يُدفّف] (٧) عَلى جَرِيحهِمْ" (٨). وزاد: "وَلا يُغْنَم فَيئُهُمْ".

(١) الاستيعاب (٣/ ٢٣١).

(٢) في كتابه (التنوير) كما في البدر المنير (٨/ ٥٤٧).

(٣) العلل المتناهية (٢/ ٨٤٨).

(٤) في الموضع السابق.

(٥) مستدرك الحاكم (٢/ ١٥٥).

(٦) السنن الكبرى (٨/ ١٨٢).

(٧) في "الأصل": (يذفف) بالذال المعجمة، في "هـ": (يدقق)، والمثبت من "م".

(٨) [ق/ ٥٩٣].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٧٠٣