تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الباب:

[٥٤٩٣]- عن ابن مسعود، متفق عليه (١).

[٥٤٩٤]- وعن عائشة عند مسلم (٢) وأبي داود (٣) وغيرهما.

٢٢٥٨ - [٥٤٩٥]- حديث: "لَقَتْلُ مُؤمنٍ (٤) أعْظَمُ عند الله مِن زَوالِ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا".

النسائي (٥) من حديث بريدة بلفظ: "قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا".

[٥٤٩٦]- وابن ماجه (٦) من حديث البراء بلفظ: "لَزوالُ الدنيَا أَهْونُ عِند الله مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْر حَقٍّ".

[٥٤٩٧]- والنسائي (٧) من حديث عبد الله بن عمرو مثله، لكن قال: "مِن قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ... ".

ورواه الترمذي (٨) وقال: روي مرفوعًا وموقوفا.

(١) صحيح البخاري (رقم ٦٨٧٨)، وصحيح مسلم (رقم ١٦٧٦).

(٢) صحيح مسلم (رقم ١٦٧٦).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٤٣٥٣).

(٤) [ق/٥٧١].

(٥) سنن النسائي (رقم ٣٩٩٠).

(٦) سنن ابن ماجه (رقم ٢٦١٩).

(٧) سنن النسائي (رقم ٣٩٨٧).

(٨) سنن الترمذي (رقم ١٣٩٥).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٦٠٢