تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقوف، الشافعي (١)، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه به.

٢٢١٦ - قوله: روي عن ابن عباس، أنه فسّر الفاحشة في قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ بأن تبذو وتستطيل بلسانها على أحمائها. وكذا هو في تفسير غيره.

[٥٤٢٣]- أمّا ابن عباس؛ فرواه الشافعي (٢)، عن الدراوردي، عن محمَّد بن عمرو، عن محمَّد بن إبراهيم التيمي، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ قال: أن تبذو على أحمائها.

ورواه البيهقي (٣) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عنه، بنحوه.

وأما غيره:

[٥٤٢٤]- فذكره ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب، وعكرمة في أحد قوليه، والقول الثاني: أنّه الزّنا، وهو عن ابن عبّاس أيضا في رواية مجاهد (٤)، وعَلى من قال به غيرهما فبلغوا ثلاثةَ عشر نفسًا.

٢٢١٧ - [٥٤٢٥]- حديث سعيد بن المسيب: أنه كان في لسان فاطمة بنت قيس ذرابة، فاستطالت على أحمائها.

(١) مسند الشافعي (ص ٢٦٧).

(٢) معرفة السنن والآثار (رقم ٤٦٥٦).

(٣) السنن الكبرى (٧/ ٤٣٢).

(٤) انظر: الدرر المنثور (٦/ ٣٥٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٥٥٥