تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* حديث: أنّه - ﷺ - قال لفاطمة بنت أبي حبيش: "دَعِي الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ".

تقدم في "الحيض".

* حديث: أنّه قال لابن عمر وقد طلق امرأته في الحيض: "إنّ السنّةَ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِهَا الطُّهْرَ، ثمّ تُطَلِّقُها في كُلِّ قُرْءٍ طَلْقَةً".

تقدم في "الطلاق". وله طرق، وهذا السّياق بهذا اللَّفظ لم أره.

نعم هو بالمعنى موجود، وأقرب ما يوجد فيه:

[٥٤٥٩]- ما رواه الدارقطني (١) من طريق مُعلَّى بن منصور، عن شعيب ابن رزيق: أنّ عطاء الخراساني حدّثهم، عن الحسن قال: حدثنا عبد الله ابن عمر: أنّه طلق امرأته تطليقةً وهي حائض، ثمّ أراد أن يتبعها بتطليقتَيْن أُخْرَيَيْن عند القُرْءَيْن، فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ -، فقال: "يا ابنَ عُمَر مَا هَكذا أَمَرك الله، إنَّكَ قَد أَخْطَأْتَ السنَّةَ والسّنَّةُ أَن تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ، فَتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ".

* حديث: أنه قرأ: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾.

تقدم أيضا فيه.

(١) سنن الدارقطني (٤/ ٣١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٥٢٥